النسخة الثالثة للجائزة الوطنية " لالة المتعاونة" لأحسن فكرة تطوير مشروع تعاوني نسائي
النسخة الثالثة للجائزة الوطنية " لالة المتعاونة" لأحسن فكرة تطوير مشروع تعاوني نسائي

 بلاغ

النسخة الثالثة للجائزة الوطنية " لالة المتعاونة" لأحسن فكرة تطوير مشروع تعاوني نسائي 

القطاع العام والقطاع الخاص والمجالس الجهوية شركاء في ريادة الاعمال التعاونية النسائية 

ترأست السيدة فاطمة الزهراء عمور وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني يومه الثلاثاء 8 مارس 2022 حفل تتويج للتعاونيات النسائية الفائزة في النسخة الثالثة   للجائزة الوطنية لأحسن فكرة تطوير مشروع تعاوني نسائي " لالة المتعاونة " والتي تنظم هذه السنة تحت شعار " لنصنع قيادات تعاونية نسائية ".

وتندرج «جائزة لالة المتعاونة« التي تم تنظيمها موازاة مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة برسم سنة  2022 في إطار الجهود التي تبذلها الوزارة ومكتب تنمية التعاون بشراكة مع مكونات القطاع الخاص والعام بالإضافة إلى شركاء دوليين لإدراج مقاربة النوع في العمل التعاوني من خلال الرقي بالمقاولات التعاونية النسائية ودعمها، باعتبارها مفتاحا للتمكين الاقتصادي للمرأة المتعاونة. 

النسخة الثالثة للجائزة الوطنية " لالة المتعاونة" لأحسن فكرة تطوير مشروع تعاوني نسائي
و خلال هذا الحفل  تم تتويج 29 تعاونية نسائية حاملة لافكار مشاريع مبتكرة، من بين 506  مرشحة في اطار طلب إبداء الاهتمام الذي أطلقه مكتب تنمية التعاون في هذا الصدد. وتنشط التعاونيات الفائزة بهذه الجائزة الوطنية التي تبلغ قيمتها 50 ألف درهم لكل تعاونية فائزة، بمختلف جهات المملكة في قطاعات الصناعة التقليدية والفلاحة والمواد الغذائية والاركان وتدوير النفايات والسياحة والطاقات المتجددة.

النسخة الثالثة للجائزة الوطنية " لالة المتعاونة" لأحسن فكرة تطوير مشروع تعاوني نسائي

وساهم في تمويل هذه الجائزة مجموعة من الشركاء و الداعمون من القطاع الخاص (مؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط، ومجموعة القرض الفلاحي والتجاري وفا بنك وبنك أفريقيا ومجموعة كوسيمار، وشركة فيفو للطاقة وشركة أطلس بوتلينك كومباني، ومؤسسة طنجة المتوسط،......) ، والمجلس الجهوي لكلميم واد النون والتعاونية الفلاحية كوباك فضلا عن سفارة بلجيكا والمنظمة الدولية غير الحكومية أوكسفام.

وفي كلمة بالمناسبة، أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، السيدة فاطمة الزهراء عمور، أن التمكين الاقتصادي للنساء يعتبر من الأولويات الأساسية لمختلف برامج الوزارة، وسيشكل كذلك ركنا من الأركان الأساسية لاستراتيجية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني التي تهدف إلى تطوير اقتصاد مدمج محدث للثروة في تناغم مع توجهات النموذج التنموي الجديد. 

كما ذكرت بالتطور الملحوظ الذي عرفته التعاونيات النسائية بالمغرب خلال السنوات الأخيرة حيث بلغ عددها 6.232 تعاونية تضم أزيد من62.821   منخرطة، ما يمثل نسبة 15.37 % في المائة من مجموع التعاونيات بالمغرب الذي بلغ 40.531 تعاونية تضم 646.901 منخرطة ومنخرط، 34 % منهم نساء. وأضافت السيدة الوزيرة أن السنوات الخمس الأخيرة التي تلت صدور القانون رقم 12-112 المتعلق بالتعاونيات شهدت إحداث زهاء 4000 تعاونية نسائية، أي بمعدل 800 تعاونية في السنة.

السيدة الوزيرة ذكرت بان دورة لالة المتعاونة لهذه السنة تميزت بالاستثمار في العنصر البشري. وفي هذا الصدد بأهمية المرأة وفي هذا الصدد وموازاة مع التحضير لفعاليات هذه الجائزة، نظم مكتب تنمية التعاون بشراكة مع الاكاديمية الكندية للتدريب والاستشارات دورة تدريبية لتنمية المهارات القيادية وريادة الاعمال التعاونية دامت لمدة ثلاثة أشهر واستفادت منها أزيد من 400 متعاونة من مسيرات ورئيسات التعاونيات النسوية بالمغرب وتوجت بالحصول على شهادة دولية معتمدة مسلمة من طرف الاكاديمية الكندية للتدريب والاستشارات.

كما أضافت أن هذه الجائزة فرصة ابانت عن انخراط مجموعة من الشركاء والداعمين في تنزيل أهداف النموذج التنموي الجديد وخاصة في الشق المتعلق بالتمكين الاقتصادي للنساء وكذا دعم المشاريع المدرة للدخل من المقاولات التعاونية  .وتقدمت السيدة الوزيرة بالشكر الجزيل لجميع الشركاء الداعمين الذين ساهموا في انجاح هذه التظاهرة .

 

NEWSLETTER